محمد بن مرتضى الكاشاني

1264

تفسير المعين

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 43 إلى 47 ] لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 43 ) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 44 ) فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ( 45 ) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ( 46 ) وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) « وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ [ 42 ] لا » : ردّ لما دعوه إليه . « جَرَمَ » « 1 » : تحقق . « أَنَّما « 2 » تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ » : مستجابة أو إلى عبادته . « فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ » : بالموت . « وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ » : في الضّلال . « هُمْ أَصْحابُ النَّارِ [ 43 ] فَسَتَذْكُرُونَ » : عند رؤية العذاب . « ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ [ 44 ] فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا » : شدائد مكرهم . « وَحاقَ « 3 » بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ [ 45 ] النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا » : م ، هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة . « وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ « 4 » أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ [ 46 ] وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ [ 47 ] » :

--> ( 1 ) لا شك في أن ما . ( 2 ) ان الذي . ( 3 ) أحاط . ( 4 ) قيل لهم .